قبل أيام كنت أمر على القنوات الفضائية مرور الكرام بحثاً عن بعض الأخبار والمقابلات والمناظرات التي تتعلق بالجانب السياسي لدولتنا الحبيبة وانتخابات مجلس الامة 2009 ..
وبينما كنت أتصفح بعض القنوات وإذا بذاك الفلم الأجنبي يعرض على أحد قنوات الأفلام فجذب إنتباهي قليلاً وخاصة مقاطع تعذيب بعض البشر من أصحاب البشرة السوداء ..!
وإذا بالفلم يعرض قصة إستعباد بعض الأسبانيين لبعض الأفارقة والمتاجرة بهم وبيعهم في سوق العبيد …!!
تفكرت قليلاً في هذا الموقع وتذكرت الكثير من المشاهد التي شاهدتها في بعض الأفلام وهي تدعوا إلى العنصرية والتفريق بين الناس لإختلاف ألوانهم وكثيراً ما تجد هذه المشاهد في الأفلام الامريكية وكأنها تعزز فيهم هذه العنصرية ..!!
فرادوتني بعض المواقف المضحكة منها والمحزنة ..
تذكرت احد أعز أصحابي وهو أسود البشرة ، لم ولن يكن اللون عائقاً في صحبتنا أبداً ، فمعنى الصحبة والمحبة والإنسانية أعمق من مجرد لون يغطي البشرة ..!!
وتذكرت حديث الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم حين قال :
” ألا لا فضل لعجمي على عربي, ولا لأسود على أحمر, ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم “
فحمدت الله على هذه النعمة التي نحن نعيش فيها ونفخر بها بين الأمم فنقول بين الناس لا فرق بيني وبين الأسود والأحمر والأبيض فكلنا إخوة في هذا الدين ، ورحم الله حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين ضرب لنا أسمى المعاني في جعله سيدنا بلال رضي الله عنه وأرضاه مؤذن النبي ، فكلما أراد الحبيب الراحة قال أرحنا بها يا بلال …
ما أجمل هذا الدين وما أجمل معانيه …
فقط يحتاج منا التفكر قليلاً في هذه المعاني السامية ثم العيش بها ..
فالحمد لله رب العالمين ،،،
——————
خـ 2

مصر … أم الدنيا ..
من الدول التي لم أفكر بزيارتها أبداً ولم تتق نفسي لها يوماً هي مصر ، ولا أعلم لماذا ولكن كان هذا شعوري من أيام ليست ببعيدة …!!
رحم الله الإمام البنا ..
قد أخبرتكم في موضوعي السابق عن قرائتي لمذكرات الإمام البنا رحمه الله وأخبرتكم كم اعجبت بكتاباته وكأنني أعيشها معه فأتعلم منه وأستفيد وأبني أفكاري على الكثير مما قرأت ، وكلما أقرأ صفحة أتحسر على قراءتها لأن الكتاب أوشك على الإنتهاء حتى أنني أقوم بقراءة الصفحة مرتين أو ثلاث أحياناً لما كنت أشعر من متعة قراءة هذه المذكرات ..!!
تغييرت الفكرة ..
ووما قرأته في مذكرات الإمام هو حبه لمصر وعشقه لها ووصفه لها بسحر جمالها وطيب أهلها وتقواهم ودينهم وورعهم والخير الذي يشع نوره منهم ، فتذكرت حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم لدياره مكة وحديثه العظيم الذي كان يخاطب فيه مكة عندما طرده قومه منها
” والله لولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت ” ..
هنا تغيرت الفكرة وتبدل الحال بالحال فأحببت هذه الديار وكلما رأيت أحد المصريين في الكويت ممن أعرفهم من الموظفين والعمال طلبت منه أن يحدثني عن مصر ومافيها حتى أني اشتقت إلى زيارتها وأصبحت أفكر جدياً في زيارتها في الأيام القادمة ..
وقرأت عن طريق الصدفة أن مصر تعتبر من أكثر الدول تديناً وإلتزاماً في الدين الإسلامي من بين دول العالم أجمع بالنسبة إلى مساحتها وعدد سكانها ..
أرض الكنانة التي قال عنها الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في حديث عن مصر :
” إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما “
إن تنصروا الله ينصركم ..
فيك الحديث يطول يا أرض الكنانة وإنما أقول لك ولشعبك آية من كتاب الله فاسمعيها مني ..
” أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون “
فاصبروا ولكم الأجر بإذن الله ..
وعمااار يا مصر ..
—————
خـ 3
يا زمان الوصل بالأندلس ..
الأندلس وما أدراكم ما الأندلس .. فيها الحديث يطول ويطول ويطول … ولكن ..
لي أكثر من شهرين وأنا أفكر في زيارة أسبانيا جدياً فأخرجت الفيزا وبحثت عن الفنادق وأسعار التذاكر والأماكن السياحية ، لكن كنت وما زلت متردداً نوعاً ما لأني لم أجد من يصاحبني في هذه السفرة ولم أعتد السفر لوحدي بل لم أجرب السفر لوحدي أبداً ، وبما أن لغتي الإنجليزية ليست بالمستوى المطلوب لكنها تؤدي الغرض ، فتحمست قليلاً وأحبطت أكثر عندما علمت أن الكثير في جنوب أسبانيا لا يتحدثون الإنجليزية ..!!
فترددت اكثر وما زلت أفكر بالأمر تارة وتارة .. وأعتقد أني سأعزم أمري على السفر بعد عشرة أيام بإذن الله إن لم يحبسني حابس ..
والله يستر ^_^!







