عندنا والعود أحمد – ” تقرير رحلتي إلى سويسرا”
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل شهر تقريباً قررت زيارة سويسرا في رحلة للترويح عن النفس وللقاء بعض الأصحاب و الأحبة ، ولقد فعلت ولله الحمد والمنة ، وهذه لم تكن زيارتي الأولى لسويسرا بل زرتها في العام الفائت في نفس الوقت تقريباً مع مجوعة كبيرة من الشاب ولكني لم أستمتع بقدر إستمتاعي بهذه الرحلة ، فالرحلة السابقة كان عددنا يتجاوز الأربعين شاب وكنت متقيداً ببرنامج موضوع مسبقاً للرحلة ، أما هذه المره فقد سافرت لوحدي كما فعلت قبل 3 اشهر عندما زرت أسبانيا ، ولكن هذه المره كنت قد واعدت بعض الأخوة للقائهم في سويسرا وهذه كانت من أهدافي الرئيسية لهذه الرحلة …
أما عن الأحصاب هناك الذين قصدت زيارتهم ، فقد تعرفت على أحدهم الصيف الفائت ثم جاء إلى الكويت قبل بضعة أشهر هو ومعه مجموعة من الشباب الصالح فزادت علاقتي بهم ، ولذلك قررت زيارتهم هذا الصيف وقد كان ولله الحمد ^_^ ..
ذهبت لسويسرا وكنت قد وضعت بعض الأهداف لهذه الرحلة وقد ححقتها ولله الحمد وأكثر ، فمنها لقاء الأصحاب وتوطيد العلاقة بهم فهم من خيرة الناس ، ومنها أن أبتعد عن المشاغل والأعمال في الكويت فأخذ راحتي في التفكير والتأمل والتخطيط لبعض الأمور ، ومنها أن أرى خلق الله جل وإعجازه وصنعه في السموات والأرض فسويسرا من أجمل دول العالم حيث الأنهار والجبال والبحيرات والأراضي الخضراء والثلوج والشلالات ، وكان المناظر أقرب إلى الخيال …. فسبحانك ربي ما أعظمك ..
وفي رحلتي وتجوالي كنت أكتب بعض الملاحظات في هاتفي الجوال عن القصص والمواقف والأمور التي لفتت إنتباهي هناك ، كنت أتفكر بها وأعدها كي أكتب عنها تقريري في مدونتي العزيزة ، وها أنا أنقل إليكم ما كتبته وأفصله وأشرحه …. وأتمنى أن تتفكروا وتستفيدوا وتستمتعوا بقرائتها كما حدث لي ^_^ ..
إكرام الضيف:
بعد حجزي لتذكرة الرحلة سألت صاحبي عبدالكريم المقيم في سويسرا ( وهو تونسي الأصل ) عن المنطقة التي يسكن بها كي أسكن في فندق قريب مسكنه كي أراه ونتصاحب في الجولات والرحلات لأنه أخبرني أنه سيأخذ إجازة لمدة سفري كي نتجول في ربوع سويسرا ، ولكنه أخبرني أنه استأجر مزلاً لزواجه بعد شهرين وعرض علي المبيت عنده بدل الفندق فوافقت بعد إصراره ، وكنت قادراً ولله الحمد على السكن في أفضل الفنادق في سويسرا ولكن وافقت على طلبه لعدة أسباب ، منها أن لا أحرمه من أجر الكرم والضيافة كما لا أحب أن يحرمني أحد أصحابي هذا الاجر عند زيارته لبلدي الكويت فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” أحب لأخيك ما تحبه لنفسك ” ، ومن الاسباب أنهم قالوا في السفر تعرف معادن الرجال فكنت أود توطيد العلاقة به حتى أصبح بيننا عيش وملح كما يقولون ^_^ ..
وقد كان جواداً كريماً وأدى حق الضيافة إلى حد أنه أحرجني بكرمه وحسن ضيافته ، فاللهم أكرمه وارزقه وأهله من الخيرات والنعم وأنت أكرم الأكرمين ..
بيوت يملؤها النور :
أغلب الأصحاب الذين قابلتهم في سويسرا هم من تونس الخضراء وهم مقيمين فيها حتى أن بعضهم لديه الجنسية السويسرية فكانوا نعم الرجال ، تقات صالحين ملتزمين بدين الله على ما مروا به من ظلم واضطهاد في بلدهم الأول وأسأل الله لهم الثبات على دينه ..
وكان قد دعاني بعضهم إلى زيارة بيته لوجبة العشاء ولبيت الدعوة ، فكانت منازلهم يملؤها النور والإيمان فتارة ترى اسم الله معلق على أحد الجدران ، وتارة ترى لوحة فيها سورة طه ولوحة فيها آية الكرسي ، وتجد سجادة الصلاة حاضرة في كل حين والمصاحف على الأرفف ، وكأن بيوتهم صوامع للعبادة ..!!
وكنت أتعجب من ثباتهم على دينهم وتمسكهم بالتزامهم وصلاتهم ، حتى أن الصلاة في البيت تصلى جماعة يأمهم أباهم وخلفه أبناءه وخلفهم نسائه ، فكان الجو في بوتيهم تملؤه الروحانية والإيمان والطمئنينة .. فاللهم زد وبارك..
اضطهاد وظلم:
ومع الحديث مع أباء أصحابي دائماً ما يذكرون بلادهم وما جرى فيها وماكنوا فيه وما أصبحوا عليه ، فترى هذا سجن 6 سنوات ، وهذا سجن 10 سنوات وكلهم آتين إلى سويسرا كلجوء سياسي فيلجؤون من بلد عربي مسلم إلى بلد أعجمي كافر ..!! فسبحان مقلب الأحوال …!! ، وقد كان ذنبهم أنهم يحبون الله ورسوله ويداومون على الصلاة والعبادات ، وهذا أمر تكرهه الحكومات الظالمة المتجبرة ، كما هي حكومة تونس الظالمة فعلى الظلمة من الله ما يستحقون ..
وكنت قد جلست بجانب أحد الاخوة وهو ضيف والد أحد أصحابي ، فكان يتحدث ويقول خرجت من ستة أشهر فسألته من أين ؟ فقال من السجن ..!!
فقلت له: أي سجن ولماذا ؟
فقال: من سجن تونس ، وقد لبثت فيه أربعة عشر عاما….!!!!!!!!
قلت له: لا حول ولا قوة إلا بالله ، وما سبب سجنك ..؟؟
فقال: ” وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ” ، وكلها في سبيل الله وأسأل الله أن يتقبلها مني ..
سبحان الله أربعة عشر عاماً في السجن ، لأنه أحب الله ورسوله ، والله قد اغرورقت عيناي بالدمع حين كنت أسمع القصص التي يرويها عما حدث في السجن من تعذيب وتنكيل وضرب وإهانات ، ولما خلوت إلى نفسي غبطته على تضحيته كل هذا العمر في سبيل الله ، وعلى ثباته وإيمانه بعد هذا العمر وهذا العذاب الشديد …فاللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبهم على دينك ، وأفرغ عليهم يا مولاي صبرا وإجعلنا وإياهم من الراشدين ..
إلا الأطفال ..! :
سبحان من خلق الاطفال وزرع فيهم هذه البراءة ، فكن أرى بعض الأطفال أغمز له أو أبتسم أو أحاول أن أمزح معه لجمالهم وبرائتهم ، فكنت أحمل معي كامرتي المتواضعة فهممت أن أصور أحد الاطفال مرة فنهرني أحد الأصحاب وقال لي إلا الأطفال ..!!
فاستغرب وقلت له لماذا ..؟ فقال صور ما تريد إلا الأطفال فهنا لديهم عقدة من هذا الأمر ويخافون على أطفالهم من التحرش أو الإعتداء فلا تضع نفسك في هذه المشكلة ..!!
فتعجبت من كلامه ومن نظرة هذا الشعب للأطفال ، فحمدت الله على الإسلام وعلى العقل الذي وهبنا إياه ..
كل له عمل :
من الأمور الجميلة والتي لفتت إنتباهي في سويسرا هي أن لكل إنسان هناك عمل يعمله ، حتى المتسولين يجب أن يكون لهم عمل وأن لا يسألوا الناس دون عملٍ يعملونه ، فمنهم من يحمل الأمتعة ، ومنهم من يجلس في الطرقات ويغني للناس بمختلف الآلات والمعازف ويعطيه الناس أي مبلغ ولو بسيط ، ومنهم يرقص ويعمل بعض الامور المضحكة ، وأجمل مافي الأمر هو الفكرة من هذا الأمر أن كل إنسان يأكل بعمل يده ولو كان شيئاً بسيطاً ، وهذا الأمر من تعاليم ديننا السمح فقد قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” رحم الله نبي الله داوود كان ياكل من عمل يده ” ، فياليت قومي يعلمون ويعملون …!
لو ترى عيناكَ :
يقول الشاعر:
وكم في الكون من آياته … عجب عجاب لو ترى عيناكَ
والكون مملوء بأسرارٍ … لو حاولت تفسيراً لها أعياكَ
فسبحان الله على خلقه وصنعه ، فقد رأيت فيها العجب العجاب من الطبيعة الخلابة والماء الصافي ، والأنهار العذبة والبحيرات الواسعة ، فقد كانت آية من آيات الجمال حتى أني أرى بعض المناظر أحياناً فأقف وأسأل نفسي إن كانت هذه المناظر في الدنيا فكيف بالجنة ؟ وفيها مالا عين رات ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ..!! ، فسبحان الله بكرة وأصيلا …
حي على الصلاة حي على الفلاح :
في سويسرا زرت بعض المصليات والمساجد الإسلامية هناك وكانت زيارات جميلة تشرح الصدر وتزيد الإيمان إيماناً ، ولكن ما فقدته هو صوت الأذان الذي تطيب له النفس وينشرح له الصدر ، فما تسمع إلا صوت أجراس الكنائس ، وكلما أسمعها اتفاؤل وأقول بإذن الله سيصدح الأذان فيك يا سويسرا ولو بعد حين وما ذالك على الله بعزيز … فاللهم بلغنا ذلك اليوم..
الرجل الوحيد في سويسرا..!:
في سويسرا أحياناً كنت أضحك حينما تراودني هذه الفكرة وهي مضحكة بالعفل ، ألا وهي كأنني الرجل الوحيد في سويسرا ..! ، فما ترى الناس إلا متشابهين رجالاً ونساءاً ، فلا ترى في وجوههم شعرة واحدة إلا الجفن والحاجب ، وأنا أتمشى بينهم رافعاً رأسي مبتسماً واللحية على وجهي وإن كانت خفيفة بعض الشيء ، ولكني أفخر بها وهي زينة للرجل ووقار ، فقد كانت أم المؤمني عائشة رضي الله عنها تقول إن أرادت أن تحلف : ” والذي زين الرجال باللحى ” ، وبالفعل لو قارنت بعض الأشخاص باللحية وبغير اللحية لوجد أنه باللحية أجمل وأكثر هيبة ووقارا ، وهي قبل كل شيء واجبة على كل رجل مسلم ^_^ ..
أهل الكلاب :
في كل مكان في سويسرا تجد الناس تتمشى ومعها كلب أو كلبين أو ثلاث أو اربعة أحياناً..!!!
فالكلب لديهم أعزم من أبنائهم أحياناً ، وكلابهم ليست ككلابنا في نظيفة ومترفة ومدللة ، ولها حقوق تفوق حقوق البشر أحياناً ..!!
وأنا من الناس الذي يخافون من الكلام أحياناً ولكن هناك اعتدت الأمر حتى أنها بالنسبة لي كالأرانب ليس كلاباً ، وقد ذكرتني بالكلاب الموجودة في الكويت ولو وضعتها لتقارن بينا وبين الكلاب في سويسرا لكانت كلابنا بالنسبة لكلابهم أسود ضواري ..!!!!!!!
ومن الطرائف التي رواها لي أحد الأصحاب أن في يوم من الايام زارهم احد الدعاة فقال لهم: إيه الشعب ده ..؟ دول أهل الكلاب مش أهل الكتاب ^^ ..!!!
وللمصور حق!
في الأمور الجميلة في تلك الديار هي النظام والترتيب لحياتهم ومعيشتهم وهي في الحقيقة من أمز الامور التي رأيتها ، فلهم نظام يلتزم به الكل ولا يخالفونه ، نظام للعمل والسكن والسير والحياة ، فحياتهم منظمة ومرتبة وما أحوجنا لهذا التنظيم والترتيب ، ولا أظنهم فاقونا إلا بهذا ..!
ومن الأمور الجميلة التي لاحظتها هي أنك عندما تخرج المصورة لتصور أي منظر فلا تطل لأنك ستجد بجانبك مجموعة من الأشخاص ينتظرونك تلتقط هذا المنظر كي يمرو من أمامك..!!
بالفعل لديهم احترام للمصورين بشكل كبير جداً ، فكنت أحياناً لا أريد أن أصور ولكن أريد أن أجرب هذا الأمر فقط ^^ ، فكانوا ينتظروني حتى أنتهي ثم يمروا من أمامي ، وهذا أمر في قمة الإحترام والذوق ، وما أحوجنا للذوق ..!!
الاعتزاز بالوطنية:
العجيب في سويسرا أن لدى المواطنين والمهاجرين إليها والمقيمين فيها ولاء عجيب لهذا الوطن فتجد صورة العلم السويسرا في كل مكان ، في البيوت على اللباس على المنازل ، على السيارات والدراجات ، على المحافظ على الحقائب في كل مكان ، وأغلبها وضعها أصحاب هذه الأشياء أي ليست من الدولة ..!
والأعجب أن الطلاب هناك لا يرددون النشيد الوطني ويرفعون العلم كل يوم لمدة 18 عاماً في كل صباح على الرغم من الغبار والشمس الحارقة مثلما نفعل في الكويت ، ومع ذلك ولائهم غريب وعجيب ..!!
الزواج:
بما أن صاحبي عبدالكريم مقبل على الزواج بإذن الله والدخول في الحياة الجديدة وهي الحياة الزوجية فكان موضوع الزواج يطرح في الكثير من الأوقات للمشاورة والمقارنة وتضييع الوقت أحياناً ، فكان يقارن بين الزواج في سويسرا والكويت وكانت المقارنة عجيبة …!!
في سويسرا سيتزوج عربية من بلده ومهرها شيء بسيط لا يذكر ومهر الكويتية لا يقل عن 6 أو 5 آلاف ، هناك تأثيث الشقة التي سيسكن بها 500 دينار كويتي وهنا لا يقل عن 3 آلاف دينار كويتي ، هناك عرس الرجال والنساء في صالة واحدة كبيرة لا يكلف العرس الف دينار ، وهنا عرس الرجال لا يقل عن الف ونصف وعرس النساء لا يقل الفان ونص أو ثلاثة …!!!
باختصار الزواج هناك بشكل كامل لا يزيد عن الفي دينار كويتي ، وهنا يجب أن يكون في جيبك للزواج لا يقل عن 10 آلاف دينار كويتي …!!!
مع العلم ان مستواهم المعيشي والدخل الفردي في سويسرا يفوق ما لدينا في الكويت ..!!
ولكن بعض الناس عرفوا معنى الزواج الحقيقي وقدسيته فهان عليهم التكاليف المادية وأصبحت آخر همهم حتى أن أحد الأصحاب يحكي عن شخص في زماننا كان مهره أن يحفظ إمرأته القرآن ..!!!
فشتان شتان …
نعم هناك تكاليف يجب أن تؤدى ولكن بالعقل والمنطق ، ثم يلومون إخواننا العزاب أنهم لا يتزوجون أو يلومون المتزوجين من غير بنات البلد على فعلتهم ، فكيف يتزوج الشاب إن كان زواجه يكلف 10 آلاف دينار كويتي أي أكثر من 25 ألف يورو ، ثم يبدأ الشاب من جديد لتكوين نفسه وجمع مبلغ من المال ليشتري به بيت العمر بعد 15 سنة …!!!!
يا للعزاب المساكين … كان الله في عونهم … ونعزيهم بقول الله تعالى : ” وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ” [ النور 32 ]
الرجل الأسود:
في آخر يوم قابلت شاباً صومالياً أسود البشرة اسمه كاسمي وقد عرفني إليه صاحبي عبدالكريم ، ونحن في الطريق سالني كيف هي معاملة الكويتيين البيض للناس الذين بشرتهم سوداء فقلت له كغيره من الناس لا فرق بين أبيض وأسود وحتى أن أعز أصحابي بشرته سوداء ولم أنظر له بهذه النظرة من قبل ولن أنظر …!! ، فقال غريب أخبروني أن الحال في الخليج والدول العربية كما في أوروبا ينضرون إلى أصحاب البشرة السدواء بانهم أقل منهم شاننا ومنزلة وخاصة في السعودية فينادون صاحب البشرة السوداء بالأسود ..!! ، فقلت له هذا الكلام غير صحيح ولا يقول هذا الأمر إلا جاهل في الدين ، والدين لا فرق فيه بين أبيض ولا أسود ولا أحمر ولا أبيض إلا بالتقوى كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك كان سيدنا بلال رضي الله عنه مؤذن النبي وأخبرته أن في الكويت العديد من المؤذنين والأئمة من أصحاب البشرة السوداء ، فاستغرب من كلامي وتعجب وفرح ولما أراد أن يرحل وعلم أني سارجع بعد ساعات إلى الكويت قام بالسلام علي سلام حارض وحضنني وقال أدعولي يا أخي فاسمك مثل اسمي … فدعوت له وشكرته وقلت له أنت ادعلي أيضاً ..
وقد كان موقفاً ملؤه الأخوة والمحبة والإيمان أيضاً ، فاللهم نسألك العفو والعافية والقبول …
الهجره:
منذ زمن طويل كانت تراودني فكرة ما وهي أن أهاجر لأحد البلدان البعيدة كي التكون الهجرة لله ولرسوله ولنصرة هذا الدين والدعوة إليه ، وما زالت تراودني من حين إلى حين ، وحين زرت أسبانيا قبل شهرين تقريباً عرض علي أحد الاصحاب الفكرة ، وأيضاً في زيارتي هذه إلى سويسرا عرض علي أحد الأخوة هذا العرض أيضاً ، فأخبرته أن الفكرة راودتني من قبل ودائماً ما تراودني وقد أفعلها في قابل الأيام والله أعلم ^_^ ..
ختاماً:
في ختام الرحلة كنت أفكر وما زلت أفكر بهذه التجربة الجميلة التي سأظل أحتفظ بها في ذاكرتي إلى أن يشاء الله ، وأسأل الله جل وعلى أن يتقبل مني ومنكم صالح الأعمال ، وترقبوا رحلتي القادمة بإذن الله ، والحمد لله رب العالمين …





مقال رائع .. أخي الأندلسي
ولكن سأتوقف بهذا المقال عند نقطة واحدة ألا وهي
الزواج
يعني تنصح أروح اتزوج هناك وأرجع الديرة ..
تحياتي لك
حياك الله اخوي قلم …
الحين خليت الموضوع كله وما علقت إلا عالزواج ^^!
ممكن في حالة وحده تروح تتزوج من هناك … واهي انك تعرف فرنسي عدل او الماني عدل علشان تتفاهم معاهم ، ثم تبحث لك عن مسلمة وتتأكد من اسلامها وايمانها واخلاقها ، ثم تستقر هناك لأن ما اظن انها بتهد جو الجنة الي عندهم وبتيي حق الزمهريري الي عندنا ..!!
ماشاء الله تبارك الله=)
استمتعت وأنا اقرء وشعرت بمعنى الأخووة في الدين ..
الناس في الغربة يستشعرون قيمة دينهم جيدا
فهو مثل الصحة لاتشعر بقيمته الا اذا فقدته
اما من دخلوا السجن ونالوا منه مانالوا فأسال الله ان يجعله تكفيرا لهم ويثقل به موازينه
كم أستصغر نفسي عند سماع مثل هذه القصص وأسالها ماذا قدمت لدينك ؟!!
رزقك الله زيارة للمسجد الأقصى قريبا.. =)
السلام عليكم…
أولاً: هي آية الكرسي وليست سورة … ^_^…
ثانياً:… جميل جداً…
…من قال إننا نفرق بين الأبيض والأسود؟؟
…. للأسف لم تعد لدينا التفرقة في الدين…
بل في الشكل واللبس..
الله يصلح الحال..
صحيح… لست مؤيدة لفكرة الهجرة…
لأن بلادنا بحاجة إلينا…
أطياف~
بالفعل اختي الكريمة هناك يكون شعور الاخوة في الدين أكبر وأعظم وأجمل ، حيث لا شيء يفرق بيننا فكلنا في تلك الدولة غرباء ، وكما قيل: الغريب للغريب نسيب ُ ..!
ونسأل الله أن اخواني من فضله ويثبتهم على دينهم ^_^ ..
وأسأل الله أن يجيب دعائكم ودعائي بزارة المسجد الأقصى والصلاة فيه وفتحه بإذن الله ..
داعية الغد
وعليكم السلام ورحمة الله ..
جزاج الله خير اختي وتم تصحيح الخطأ المطبعي فكتبتها على عجل شوي وما دققت ، فشكراً على التصحيح والتوضيح ^_^ ..
وصحيح كلامك اختي نحن لا نفرق ولله الحمد ولكن قال لذلك الشاب بعض المسلمين الذين يعيشون هناك فعمم الفكرة على الكل ..! ، ولكن الحمد لله اوضحت له الأمور ..
أما مسألة الهجرة فهي فكرة تراودني منذ زمن ولا أعلم إن كنت سأطبقها في حياتي أو لا ..!!
ونسأل الله الخير والفضل أينما كنا ..
وشكراً على المرور ..
الحمدلله على السلامة أخي الأندلسي يبدو أنها كانت رحلة رائعة خصوصاً
وأنكم ذكرتم أن السفر فردي ..
السفر الفردي أو حتى الثنائي ولا أكثر رائع ويختلف عن السفر الجماعي على حسب
الغاية بالطبع .
كم هي مؤلمة مظاهر الاضطهاد في هذا العصر الذي ينادي بالديمقراطية والسلام بين الأديان
رغم أنني لا أعتقد أن هناك سلام حقيقي لكن للحد من الظلم على الأقل .
كان الله في عونهم ولن يخسر من صبر لأجل الدين , سبحان الله تذكرت قصّة سلمان الفارسي لا أدري لما
,,
بالنسبة لموضوع الزواج فعلاً صدقت لا أدري ما سبب المهور الغالية ؟!
كم من المشائخ والعلماء حذروا لكن لا فائدة من البعض وكأنهم يتزوجون المال وليس الرجل بأخلاقه ودينة
وعذراً على الإطالة ..
تقرير ممتع حقيقةً .
iCoNzZz
الله يسلمك من الشر اختي الكريمه وبالفعل كانت رحلة مميزة ولله الحمد والمنة ، وللسفر الفردي طعم وللسفر الجماعي طعم آخر سواء شخصين أو أكثر وكلن له مميزات وسلبيات ، ودائماً كنت أسافر السفر الجماعي وهذه المره الثانية لي في السفر الفردي وكانت تجربة ممتعة قد أعتاد أدمانها بعض الوقت ^_^ ..
ونعم بالنسبة للاضطهاد بالفعل مظاهرها مؤلمه ، وكان الله في عونهم وثبتهم على دينه ، وسيدنا سلمان الفارسي لخير مثال .. “سلمان منا آل البيت” ..
أما بالنسبة للزواج فالمهور على حسب العادات والتقاليد وإن كان في بعض العادات والتقاليد اعوجاج بسيط وبإذن الله يقووم ، فالزواج معنى سامي أكبر من الماديات ذاتها ، ونعم لابد من المهور فهذا شرع الله ولاكن لا افراك ولا تفريط ، وبعض النساء لا يعادلهم مال الأرض وفي بعضهم قيل ..
ولو كل النساء كمن رأينا .. لفضلنا النساء على الرجال ِ ^_^ ..
شكراً على التعليق وعلى الإطالة ^_^ ..
أدب الرحلات من أجمل الآداب وأرقاها،
خصوصًا إذا كان السفر والمسافر جميلان وراقيان مثل أخينا الهمام؛
الحمد لله على السلامة،
نستمتع ونستفيد من القراءة لك.
مدونة شباب حدس
الله يجزاك خير اخوي على مرورك الكريم وتعليقك واطرائك الجميل ^_^ ،،
والله يسلمك من الشر .. والمتعة والفائدة لنا بمروركم وتعليقكم ^_^ ..
في الترحال العديد من الفوائد ..
لكن تبقى بلادنا أولى بنا
شكراً أخي الكريم ،
نحمد الله على سلامتكم ونبارك لكم تحقيق أهدافكم ومبتغاكم من رحلتكم
المقال قيّم , وثريّ بالأفكار والتأملات التي تستحق الوقوف عندها
وأسلوبه السرديّ ممتع يستحثنا على إكماله
بارك الله في مِدادكم
.
ذكرني المقال بشاب تونسي يعيش في سويسرا إلتقيناه في مؤتمر سابق أقامته وزارة الأوقاف
وقد سألنا عن أخبار العمل الخيري في الكويت واقبال الفئة الشبابية عليه
وحدثّنا عن أوضاع المسلمين في سويسرا وأنشطتهم .. الخ
وقد كان الحديث شيّقا
استشّعرت بعد انتهاءه التقارب والتمازج والأخوّة بين أفراد الأمة الإسلامية
مهما تباعد سُكناهم في مشارق الأرض ومغاربها إلا أن همومهم واحده وأهدافهم متشابهة : )
.
الظلم والاضطهاد :
أقرأ كثيرا عن مثل هذه الأمور, والتي يُتطرّق لها عرضاً في أحد الكتب
أو تُكتب عنها روايات خاصة
إلا أنني ما زلت لا أفهمها !
الواقع المؤلم لبعض الدول الإسلامية مُخيّب للآمال ومُحيّر للأذهان .. والله المستعان
.
المتسوّلون في أوربا عامةً يضفون جو سياحي جميل على تلك البلاد
دائما نحرص على التقاط الصور معهم !
مقابل ثمن بالطبع وليس مجانا
وللأسف لم أواجه متسوّل في أوربا يتسوّل بلا عمل إلا بعض النساء المسلمات الفقيرات في اسبانيا !
يستغلون رؤيتنا بلباس الاسلام ويحيّونا بـ السلام عليكم ورحمة الله
حتى يبيّنوا لنا أنهم من نفس ديننا وملتنا !
.
أعجبني لفظ {المُصوّرة } بدلا من لفظ الكامرة

.
الزواج في كل العالم هدفه بداية سعيدة لحياة أسرية بمُباركة الأهل والأصدقاء والأحباب
أما في الكويت فهدفه بداية مُبهرة للتفاخر والتفاضل على الناس – الذين بدورهم – يتهكمون على الزوّجيّن وقيمة المهر ورداءة الحفل وكل شيء !
.
الهجرة :
مُفارقة الأوطان صعبة , والعمل على تطويرها وتحسين أوضاعها أفضل من الهجرة وتركها
لو أن الوطن اكتفى من جهود ابناءه , واكتملت نواقصه حينها نفكر بالهجرة عنه : )
ولكن , لا ضير من الترحال لفترات متفرقة
ولديّ هدف من أهدافي البعيدة أتمنى تحققه
وهو العيش سنة في اسبانيا واتقان لغتها والتبحّر في تاريخها الاسلامي
بنظري أن اسبانيا هي الدولة التي تستحق فعلاً قضاء وقت طويل فيها لما فيها من مدّخرات حضارية وثقافية
وكذلك فرنسا
نعتذر على الإطالة بالرغم من حرصنا على الاختصار !
فُصُول
بالفعل اختي الكريمة ، الترحال جميل وله فوائد جمة ، وبلى بلادنا أولى بنا ^_^ ،،
أسعدتني زيارتكم وتعليقكم ،، فشكراً لكم ^_^ ..
“إيلاف ”
جزاكم الله خير أختي الكريمة ^_^ ،،
—
بالنسبة للشاب التونسي فربما يكون هو صاحبي نفسه ، فقد زارنا في الكويت في المؤتمر السابق الخاص بالشباب والتي أقامته وزارة الأوقاف وكان في فندق الشيرتون …
ونعم من أجمل ما كان في رحلتي هو استشعار معنى الأخوة والترابط والوحدة بين المسلمين وخاصة شباب الأمة ، ونسأل الله يديم هذه الاخوة والمحبة ..
——
الظلم والاضطهاد :
نم اختي وقد قرأت بعض هذه القصص من قبل وكنت فعلاً لا أفهمها ولا أتصورها وأحياناً اقول إنها من واقع الخيال حتى سمعتها بنفسي ممن جرت له مثل هذه القصص … أعانهم الله ذاقوا المر حتى أن المر نفسه أشفق عليهم ..!!
والله المستعان ..
—–
المتسوّلون:
نعم وانا كذلك التقطت بعض الصور لبعض المتسولين ^_^
والحمد لله عندما زرت أسبانيا منذ شهرين لم أصادف النوع الذي ذكرتيه هناك ..
—-
{المُصوّرة }
بما أن المقال باللغة العربية الفصحى فلقد اجتهدت قدر المستطاع على اتمامه بهذه الصورة ^^”
—-
الزواج :
نعم صدقتي حتى أني أعتقد أن المثل الوحيد في العالم يتكلم عن حفل الزواج بطريقة تشاؤميه هو المثل الكويتي ” هم العرس ولا عوار الضرس!!!! ”
—-
الهجرة :
نعم بالفعل اختي مفارقة الأوطان صعبة وحب الأوطان فينا غريزة وهو من الإيمان أيضاً ، ولكن الهجرة أيضاً أمر مستحب لمن كانت هجرة إلى الله ورسوله ودعوة لدين الله يبغي نشرها والعمل بها وعليها ، وكما قالوا كلن له عمل ، فإن وجد الإنسان أن هناك من يسد مكانه ويعمل بعمله في بلده وأن هناك مكان يستطيع العطاء والبذل فيه بشكل أكبر فبها ونعمت ..
وهذا بعد خاطر خطر لي ولم أعزم ^_^ ..
وأعتقد في المستقبل إن شاء الله أنه سيكون لي زيارات متفرقة ولكن لمدة أطول كعام هنا وعام هناك ، أستزيد بهم من العلم والمعرفة ومخالطة الشعوب وفهمها … لغاية في نفسي .. إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً باذن الله ^_^ ..
بالعكس لم تطيلوا اختي الكريمة ونسألكم المزيد مقارنة بموضوعي الذي لم أنتبه لطوله إلّا الآن ^^!
مدونة رائعة وتقرير ولا اجمل
شكرا لك اخي على هذا الابداع والرحلة الجميلة
ابو مشاري
الله يجزاك خير اخي … ومرورك وتعليقك اخي هو الرائع ^_^ ..
أسعدتنا زيارك أخي ^_^ ..