يا زمان الوصل بالأندلس..
جادك الغيث إذا الغيث هما // يا زمان المجد في الأندلس
ياحمام الأيك لا تشقي بنا // وابعث الأحزان عن قلب الأسي
نعم جادك الغيث إذا الغيث هما يا زمان الوصل بالأندلس..
أيا زمان المجد والعزة..يلوموني بحبي لك والعيش على ذكراك ، ألم يعلموا أن فيك للأمة أمجاد عظيمة..وفيك كان للأمة أيام عصيبة..
فيك الأفراح والأحزان..وفيك النصر والخذلان ، فيك إعتلا للمسلمين راية..وفيك نكست بعد إذ ضاعت الغاية ، فيك سدنا الدنيا بما رحبت..وفيك أضعناها بأيدنا ..
وكأنك الأول … وكأنك الآخر..
يانداء المجد في تلك الربى // أيقظ الوسنان في العصر العمي
أيقظ الأقوام من رقدتهم // وابعث الأرواح تجري في الدم
نعم يا نداء المجد أيقظ الوسنان فينا لعل الأمة تصحوا من رغدتها فتعيد مجدها الضائع ، وابعث الأرواح فينا لعل أرواح العزة تبدل بأرواح المذلة فنعيد ذلك المجد العظيم..
وإنا لفاعلون بإذن الله…
هل ترى الأطلال من غرناطة // تشتكي من هجر صوت المسلم
حملت للكون أنوار الهدى // يوم كان الغرب غرب الظلم
وكيف لا تشتكي الأطلال فراق المسلم بعد إذ أعتادت على سماع صوته يصدح بالتكبير والأذان…
فهل يبدل الخير بالشر ..؟ أو النور بالظلمات؟؟ أو يبدل الإيمان بالكفر ..؟ أو الحسنات بالسيئات؟؟
كلا لا يستوون..!
فسأل التاريخ عن أنوارها // وابن رشد وابن حزم العلم
وأذان الحق في أرجائها // رددت أصداؤه في الحرم
يا أيها التاريخ حدث عما جرى في ذاك الزمان ..
ألم يصدع نورنا في كل الأقطار ..؟ ألم نسقي أرضك القاحلة أعذب الأمطار..؟
ألم نرفع العلم وأهله..؟ تفكر بنا يا زمان لوهله..؟
ولتعلم بأنا خير من سطر التاريخ فيك …فاذكر ولا تنكر..!
يا زمانا رددت أمجاده // في ربى العز نشيدا مانسي
آه يامجدا أضعناه ولم // نحفظ العهد ولم نحترس
ربما نرجع للماضي إذا // نحن لم نيأس ولم نبتأس
أيا أندلس الحبيبة أعذرينا إن خذلناك ِ…
فوالله ما نسيناكِ… وما اخترنا فراقك ..
ولكنا أجبرنا وخدعنا وغرر بنا ..
وإنا عائدون بإذن الله وإن طال الزمان أو قصر ..
فاشهد يا تاريخ على هذا .. فإنا عائدون …
فالأيام دول ..
ولكل زمان دولة ورجال ..
” وتلك الأيام نداولها بين الناس “





اخي الحبيب ..
قبل يومين كنا نتحدث في هذا الشأن مع الشيخ عبدالعزيز النعيمي .. وقال : انني لأستطيع أن أرى المساجد
التي حولت إلى الكنائس في أسبانيا .. أراها وقد رجعت بفضل الله تعالى إلى عهدها السابق ..
صحوتنا اليوم كما لم تكن من قبل 500 سنة بل ربما أكثر …
قضاينا كثيرة هي ومتشعبة .. ولكن صبرا يا أخي صبرا لكي يسير الله دعوته نحو شأن يريده لها ..
وحين إذ .. سترى الأندلس وقد رجعت إلى أفضل من سالف عهدها ,,
تيقن ,,
(,”)
جزاك الله خير أخي الحبيب نهاوند على مرورك الكريم وتعليقك ..
وبالفعل إن الأمة اليوم تعيش في صحوة لم تمر على الأمة من قبل ..
ويجب علينا أن نجد دورنا في هذه الصحوة أو نوجده كي نواكب الصحوة ونعيين على نشرها بعون الله والتوكل عليه ..
وعلى كل واحد منا أن يبذل جهده فيها ، والسابقون السابقون …
أما الأندلس فستعود كما كانت جنة الدنيا ودار للعلوم والمعرفة بإذن الله ..
فاللهم أكرم وأنعم ..
جزاك الله خير على الموضوع الراقي…. ونبشرك بعد 24 سنة بالثمرات………………..ز
حياك الله اخي “الحارثي”
والله يجزانا الخير وإياكم ..
وراح ترجع بإذن الله كما كانت وأفضل ^_^ ..
ولابد وللفجر قدوم لابد وإن طال …
جزاك الله خيرا أخي الغالي الأندلس على هذه الكلمات وعلى وصفك الرائع لبلاد الأندلس
واشوقاه واشوقاه
سأظل أرتقب الوداد .. ويظل شوقي بأزدياد
مجد تركناه بأيدينا وسنعيده بأيدينا بأذنه تعالى … والفجر قادم ان شاء الله ..
“عاشق”
حياك الله ياخوي … وبإذن الله سترجع الاندلس بالجد والعمل والدعوة لدين الله ..
ولله الأمر من قبل ومن بعد ..
الاندلس بلاد جميلة و في غاية الروعة
حنين
بلى اختي هي من أجمل البلدان وأروعهم بالفعل ^_^ ..